بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الأحد، 7 أغسطس، 2011

تساؤلاتي عن مصير شهداء الإنقاذ في دولة جنوب السودان .

بقلم / محمد أحمد منهل .
·       ما هو الجهاد في الإسلام وما هو الشهيد ؟
·       هل يعتبر من مات من أهل الشمال في القتال الذي دار بين الشمال والجنوب شهيدا في سبيل الله ؟
·       ما هو الفرق بين الجهاد والإرهاب  والاحتلال؟
·       هل بمقدور الجنوبيين أن يُرَحِلوا جثامين الموتى الذين واروا الثري بتراب الجنوب إلي الشمال  ؟
·       هل سيذهب الطيب مصطفي إلي الجنوب إذا سمح له الجنوبيين أن يأتي لأخذ جثمان ابنه ؟.
  مـــــــدخـــــل :

             قال تعالي :( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان إلا علي الظالمين . هذه الآية دليلاً علي الجهاد في سبيل الله وقال الرسول (ص) : (أُمرتُ أن أُقاتل الناس حتى  يقولوا لا اله إلا  الله)  وهذا أيضا حديث شريف ينص علي الجهاد في سبيل الله . لكن للجهاد أنواع وأحكام وشروط وحالات . للجهاد حالتان فرض كفاية ، وفرض عين .
فرض كفاية : إذا هجم العدو علي بلد من بلاد المسلمين وهو إذا قام به البعض سقط عن الباقيين .
فرض عين :  إذا هجم العدو علي بلد من بلاد المسلمين يكون الجهاد فرض عين علي المسلمين المقيمين في البلدة وكذلك فرض عين علي  المسلمين المقيمين مسافة 80 كيلو متر من البلدة  هذا ما توصل إليه الفقه الإسلامي .
إذن الجهاد بحالتيه فرض الكفاية وفرض العين يكون  إذا هجم العدو علي بلد من بلاد المسلمين والأمر إلي هنا يبدو لي واضحا ًومعقولاً علي الرغم من رائي الشخصي في الجهاد الذي هو موجود الآن عند الجماعات الإسلامية والذي يعني استدرار عطف الشباب بالدين في سبيل الموت شهداء حتى لو كانوا موتهم دفاعا عن حاكم أو عن حزب أو جبهة. قصدتُ من هذه المقدمة لأنني سالت ُ نفسي عدة أسئلة ووجدت الإجابة أمامي حائرة تماماً وبعد تفكير كثير وجدت أن أي إجابة غير منطقية وغير عقلانية لا تتحملها تساؤلاتي مطلقا .
  بعد عشرين سنه من القتال المتواصل بين الحركة الشعبية والجبهة الإسلامية  فقدنا  علي اثر هذا القتال عدد كبير من أبناء الشعب السوداني من الجنوب ومن الشمال ،الحركة الإسلامية أصلت تأصيلا دينيا من اجتهاداتها  أن  كل من مات في جنوب السودان وهو شهيدا وأسست لهؤلاء الشهداء منظمات ومساجد وأعراس وأقامت تشريفا لهم داخليات ومدارس وشوارع ومستشفيات .كداخلية علي عبد الفتاح ومدارس ابوبكر الطيب مصطفي  ومستشفي ماجد كامل .
        ولكني استكشفت من خلال المقدمة أن  الشهيد لا يمكن أن يكون شهيدا وهو غائر وهاجم علي بلد هي ليست بلده ولا بلد أجداده وكذلك هي ليست بلاد مسلمين كحال جنوب السودان .وهذا الفعل قد يأخذ مسميات أخري علي حسب منطق الأمور ،قال الشيخ طنطاوي شيخ الأزهر  رحمة الله ( إن الشريعة الإسلامية تمنع الإرهاب لأنه يروع المدنيين الأبرياء الآمنين دون أي ذنب والإسلام يرفض كل أشكال الاعتداء علي النفس الآمنة البريئة ويري إن من يعتدي علي نفس واحده ويقتلها فكأنما قتل الناس جميعا .وانتهي كلام شيخ طنطاوي .

   علي حسب متابعتي للصراع الذي دار بين الجنوب والشمال في السودان  فا أني  اعرف إن الجنوبيين هم قتلوا دون أي ذنب والإسلام يرفض ذلك بالإضافة إلي أنهم هم أبرياء من حقهم أن يعيشوا غير مسلمين في بلدهم والإسلام يمنع المسلمين أن يهاجموهم .
طيب.... هل يعتبر قتال الجبهة الإسلامية للجنوبيين جهاداً في سبيل الله ؟ أم إرهابا ؟ إذا اقتبسنا مما سبق إن الإرهاب هو ( ترويع الأمنيين وقتل الأبرياء من غير ذنبٍ ارتكبوه. أو إن لم يكن إرهابا هل يعتبر احتلالاً أذا قلنا إن الاحتلال هو حين تمارس دولة ما سيطرة فعلية غير مقبول بها علي ارض لا تملك حق السيادة عليها وطبعاً إذا فرضنا انه يمكن أن يكون احتلالاً فان الاحتلال لابد أن يكون منظماً لان قواعد لاهاي 1907 واتفاقية جنيف الرابعة 1949 والبرتوكول الإضافي الأول لعام 1997 ، كل هذه تضع إطار قانوني لتنظيم عملية الاحتلال ويسعي قانون الاحتلال ،بصورة عامة إلي إرساء توازن بين الضرورات الأمنية للقوه المحتلة من جهة ومصالح القوة المهزومة والسكان المحليين من جهة أخري . ويهدف أيضا إلي ضمان حماية المدنيين في الأراضي المحتلة  ولا تكتسب القوه المحتلة حق السيادة علي الأراضي المحتلة .
     فالأمر في الاحتلال مستبعدا علي حسب تقديري لان جيش الجبهة الإسلامية عندما اغتصب ارض الجنوب لم يعمل بقانون الاحتلال الذي يهدف إلي حماية المدنيين في الأراضي المحتلة ، بل المجاهدين عملوا علي قتل وتشريد وتعذيب المدنيين مما دعاهم إلي النزوح والهجرة إلي الشمال والدول المجاورة .
 إني الخص فكرتي هذه في الأتي : إن ما حصل من قبل الجبهة الإسلامية في جنوب السودان لا يعتبر جهاداً بأي حال من الأحوال بعد انفصال جنوب السودان . لان جنوب السودان الآن أصبح بلد مستقل تماماً وهو بلد لغير المسلمين . إذا إن قتالهم بأنهم كفار وأعداء هاجمين علي بلاد مسلمة كان خطاً فادحاً . بل إن المجاهدين هم الذين هاجموهم في بلادهم التي هي ليست بلاد مسلمين بالطبع .فإذا أخذنا معادلات هذه المسالة كما هي وتعاملنا معها فنجد إن حل هذه المعادلات  قول  أن الأمر ليس جهادا وان من راحوا ضحية القتال ليسوا شهداء  وهذا وفقاً لنصوص الدين التي تقول إن الجهاد بحالتيه فرض الكفاية وفرض العين ،شرطه إذا هجم العدو علي بلد من بلاد المسلمين .

        إذن الأمر سيكون بعد ذلك بين الشك والظن أي بين الإرهاب والاحتلال مع القرب من الأولي كثيرا . باعتبار إن الاحتلال له فوانيين فالحرب كانت خاضعة لقوانين الغابة تماماً فليست هنالك مساحة للقانون ولا  مراعاة لحقوق المدنيين.
     تساؤلي الأخير هو لطالما إن الجنوبيين الآن أصبحوا مستغلين في دولتهم هل لهم الحق أن يطلبوا من الجبهة الإسلامية أن تأتي  لأخذ جثث موتاهم الذين واروا الثري في تراب الجنوب .
مدونة طليعة السودان الحرة:www.pioneermanhal.blogspot.com

الخميس، 4 أغسطس، 2011

بركة ساكن ابداع متحرك .

بقلم/محمد احمد منهل . 
       كنت ومازلت في قمة السعادة عندما طالعتنا صفحة الأستاذ القامة الروائي الكبير والفنان الجليل الأستاذ / عبد العزيز بركة ساكن .بأنه  أقدم علي  نشر مجموعته القصصية (علي هامش الأرصفة )
أمراءه من كمبو كديس .
موسيقي العظم .
ما يتبقي كل ليلة من الليل .
تمّ نشرها بالقاهرة عن دار أوراق لصاحبها /هشام أبو المكارم .
الجدير بالذكر أن المجموعة القصصية (علي هامش الأرصفة ) هي  التي صادرتها حكومة الخرطوم في العام 2005 عبر وزارة الثقافة بعد أن قامت بإصدارها  الأمانة العامة للخرطوم عاصمة الثقافة العربية . ومن المعروف أن معظم روايات الأستاذ عبد العزيز بركة ساكن الأدبية محظورة في الخرطوم بحجة إنها تخدش الحياء العام وتخالف المادة 15 من قانون المصنفات الأدبية .  كروايته (أمراءه من كمبو كديس ) التي صادرتها الحكومة من جناح مكتبة عزة بمعرض الخرطوم الدولي . وكذلك صودرت روايته  العظيمة التي  حظيت بمعدل اطلاع واسع عليها وهي (الجنقو مسامير الأرض ) والتي فازت بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي .   . فيجب علي المؤسسات الأدبية في بلدي السودان أن تنظر إلي أعمال العملاق بركة ساكن من زاوية رائقة الفن والإبداع الروائي لانه من غير المنطق أن يزن الأدب بميزان الدين والأخلاق فقط ،و لان الأستاذ بركة ساكن لا يكتب من اجل الكسب المادي ولا من اجل انتزاع منصب أو موقع. فهو يكتب عن مظالم طبقته التي يتقاسم معها ضنك العيش وجبروت السلطان وهي الطبقة الكادحة المعدمة التي تمارس الحكومة ضدها كل عمليات الإفقار والتضييق . فرغم الحظر والتضييق الذي تواجهه أعمال الروائي بركة ساكن إلا أن قلمه ينحاز للواقع دائما .
      رغم التضييق الذي يحاصر الروائي بركة ساكن إلا أن طموحة والمبادئ السامية التي تتحرك داخله تجعل أعماله الأدبية تطل علينا بشكل أو با خر وهاهي الشبكة العنكبوتية ساعد قوي في إننا نتواصل مع أعماله العظيمة . وقبل شهر من الآن شخصي الضعيف قمت بتحميل رواية الأستاذ عبد العزيز بركة ساكن (الجنقو مسامير الأرض) علي موقع4shared علي صيغة pdf .
وعلي كل محبي أعمال الروائي بركة ساكن أن يسارعوا با اقتناء نسخهم عبر الاتصال بدار أوراق عبر رقم الهاتف  0020121110435  لصاحبه هشام أبو المكارم بالقاهرة.
مدونة طليعة السودان الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

حاج ماجد سوارأمريكا دي تحسبها لعب ؟.

بقلم/ محمد أحمد منهل .
مدخـــــــــــــــــــــــــــــــل:
(أكعب حاجة انك تكضب وتصدق كضبتك انتا زاتك )
مدخــــــــــــل تـــــــــاني :
حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة وزير الشباب مافي كلام ...لكن الرياضة وزيرها حاج ماجد ؟ الريااااااااضه  حاج ماجد ؟ هسا  دا  كلام ؟
        المهم حاج ماجد الأيام دي محتج وممتعض ومتضجر جدا  لان  السفارة الأمريكية رفضت منحه تأشيرة دخول إلي الولايات المتحدة الأمريكية . وقال لازم أمريكا تعتزر له بل ذهب شبابه أكثر من ذلك قال بله يوسف أمين طلاب المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم السابق ورئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني الحالي  .الذي تخرج من جامعة كسلا   كلية  التربية . ونسيب المؤتمرجي الكبير الحاج ادم دروسة  مسؤل (الرعاة )  او الرعاوية( بالكردفانية الحمرية المفجخه)  . دا  قال  لازم الأمم المتحدة  تغير مقرها من نيويورك(ولله) . لأن  أمريكا رفضت إعطائهم (الانتري فيزا ) لأمريكا. طبعاَ  الانتري فيزا دي حقتي انا ما حقت بله يوسف.  مع  انو  السفارة الأمريكية قالت هي لم ترفض إعطائهم تأشيرة الدخول لكن طبعا التعامل مع أمريكا والدوائر الأمريكية يتطلب قانون ونظام و حاج ماجد وأزلامه متعلمين علي الهبتليه والفوضي .... طبعا لكي ما تحصل علي تأشيرة الدخول إلي أمريكا لازم تتبع سلسلة من الخطوات لو جوازك دبلوماسي او اوردينيري(عادي) لانو عندهم نص ثابت بقول :
The approval process for  entry visa will take several weeks or a month.( يعني إجراءات منح تأشيرة الدخول تتطلب أسابيع أو شهر.
             لذلك لابد أن تقدم للتأشيرة أقلاها قبل شهر من مواعيدك للسفر فالحاج ماجد سوار قرر وطوالي قال إلي مسؤل العلاقات العامة في الوزارة امشي للإدارة الأمريكية في الخارجية وخليهم يخاطبوا السفارة الأمريكية ويقولوا ليهم  أنا  بكرة  ماشي بلاد العم سام . وقالوا  تحت  تحت  كان بقول لبله  يوسف  لازم نحصل هناك قبل رمضان عشان (نخم .... المؤتمر دا سريع ونجو راجعين). فا ذا بالمندوب جاء راجع وقال ليهو مشيت لكن التأشيرة لسع ما طلعت الحاج ماجد شغل تلفوناتو طوالي احتجاجا  ناس الخارجية طبعا ناس دبلوماسيين عارفين بتعاملوا كيف مع السفارات قالوا ليهو يا  فخامة الوزير المفدي السفارة الأمريكية عندها شروط لمنح التأشيرة فبتالي لازم تنتظر لو انطبقت فيك الشروط ياكا  المشيت هناك قبل رمضان وامورك بتمش  لكن لو ما انطبقت فيل الشروط دي شوف ليك خمت مؤتمر هنا  حاج ماجد  الوزير الشاب ما ساهل طبعا عندو مرتيييييييييين  من ضمنهن الاستاذة قائدة اخوات نسيبة (محاسن)  . والغريبه انو زوجة الاستاذ  حاج ماجد (محاسن)  .ابوها التنظيمي أي شيخها  في الحركة الكيزانية هو الاستاذ الهادي محمد خير وكيل وزارة الشباب والرياضة (شوفتو الصدف دي كيف؟ يعني الفترة دي الأستاذ الهادي امورو ماشه باسطة).  المهم في النهاية السفارة الأمريكية رفضت إعطائهم التأشيرة والرد المنطقي الطلع من الأمريكان  انو  حاج  ماجد سوار مدان في قضايا تمس سيادة أمريكا وستظل عالقة به حتي يستغفر عنها او يتوب  كما  فعل  صلاح قوش لحظة زيارته للبيت  الأبيض . وسبق إن رفضت الخارجية الأمريكية للوزير علي كرتي بدخول البيت الابيض  عندما كان وزير دولة للخارجية لأنه هو الذي أسس كتائب وقوات الدفاع الشعبي التي عملت علي تأجيج الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في جنوب السودان و غرب السودان . واحدة من القضايا العالقة في حاج ماجد هي حرق العلم الأمريكي وتسيير مظاهرات للتظاهر أمام السفارة الأمريكية وكان يحرض شباب المؤتمر الوطني لنسف السفارة الأمريكية . وطبعا السفارة الأمريكية في شارع علي عبد اللطيف باعتبار  ما كان هسع قالوا في سوبا . نحنا هسع  ما عارفين الحاصل طولنا  من  السودان صراحة . لكن بقولوا في سوبا في أرضها الجديدة  الاشترتها من الحكومة أو  بالأصح من واحد من الحكومة . المهم السفارة الأمريكية  قاعدة في البلد  وراصدة أي شي بالتفصيل البفكر في قلبوا ساااااكت(نقول استغفر الله العظيم)  بكون معرف للأمريكان  حتى الهندي عز الدين (المطبلاتي) لمن مشي قال داير تأشيرة دخول لأمريكا من مصر قالوا ليهو يا اخونا انت مشت قلتا وقلتا وقلتا... وجا راجع   عمل ليهو جريدة وعرس ومشا  ليهو في عرسو  وزير  الدفاع  ما قصر . والهندي كمان ما قصر معاهم ولله .
         عموما ما قلته أعلاه هو أشتات من كلام لكن ينبغي علي وزراء المؤتمر الوطني أن يعرفوا أقدارهم تماما . ولابد أن يتحملوا نتيجة تخبطهم الذي فصلهم تماما من التعاطي مع المجتمع الدولي . والآن معظم الوزراء في حكومة السودان لايستطيعون أن يسافروا بمطلق حريتهم .علي سبيل المثال الرئيس عمر البشير .له بلدان معينه يستطيع السفر إليها . وما ذهب إلي الصين إلا بقوة الصين  لان الصين بلد عظيم وترسانة اقتصادية تستطيع أن تحمي مصالحها بشكل قوي . بالإضافة إلي احمد هارون الوزير السابق  والوالي الحالي  لجنوب كردفان لا يستطيع  أن يسافر الي اداء شعائره المقدسه في السعودية ناهيك عن بلد أخر  . عموما  حاج ماجد لازم يعرف أن أمريكا بلد ماشي بالقانون والناس هناك كلهم واحد بحكمهم قانون يعني مش معناها أنت وزير بدوك التأشيرة في المطار  لا  لا  يا  اخوي  لازم تخضع  لكل  الPROCESS.   ففي النهاية أمريكا وصلت رسالتها واضحة .لكن ستظل أمريكا حلم يراود حاج ماجد وبله يوسف  مالم  يستغفروا ويتوبوا عن كل أفاعيلهم مع بلاد العم سام .

مدونة طليهة السودان الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

في ورشة ساخنة ناقشت جدل الهوية والمسكوت عنه .

أبو البشر: النخب السياسية فشلت في إدارة التنوع
محيسي: السياسيون الشماليون استغلوا الجنوبيين ونكثوا بعهودهم
سليمان: انفصال الجنوب تتويج لسياسة الجيش منذ الاستقلال
أحمد عثمان: دستور نيفاشا يجب تغييره للتحول الديمقراطي

أجمع مثقفون سودانيون على أن انفصال جنوب السودان هو خطوة في سبيل تفتيت الوطن، ومن ثم تلاشيه، وأكدوا فشل الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال في إدارة التنوع، الذي يزخر به السودان، قائلين: انه لا يمكن إقامة نظام ديمقراطي ما لم ينجز السودانيون دستورا دائما، بتغيير دستور نيفاشا 2005، ليراعي هذا التنوع في الثقافة والمعتقد.
جاء ذلك في ورشة ساخنة أقامتها رابطة المرأة السودانية "سوا" عنوانها "التاريخ والمغزى: قراءة تاريخية في تداعيات انفصال جنوب السودان"، وذلك مساء الجمعة الماضي بقاعة الهلال الأحمر القطري، قدمت لها الأستاذة عواطف حسين، وادارتها باقتدار الأستاذة زينب هشام الفيل المتخصصة في الشؤون الدولية، وبحضور قيادات من حركة العدل والمساواة، ولفيف من عضوات الرابطة والمهتمين.
وتحدث في الندوة كل من الأستاذ فائز أبو البشر حول جدل الهوية والتلاحق الثقافي والاجتماعي، والأستاذ صديق محيسي حول علاقة السياسي الشمالي بالسياسي الجنوبي، ثم الأستاذ محمد سليمان حول الجيش والسياسة في رصد تاريخي، والدكتور احمد عثمان عمر حول تاريخ التطور الديمقراطي..
المتحدث الأول، الناشط الدار فوري فائز أبو البشر قال ان الهوية ليست سببا لانفصال الدول لأن الهند، مثلا، غير متجانسة ومستقرة، والصومال تعصف به الحروب رغم تجانسه، ثم تطرق لجدلية الهوية وعكوف المثقفين السودانيين للإجابة عن السؤال: من نحن؟، ثم أوضح المدارس التي ناقشت مسألة الهوية كالمدرسة العروبية الإسلامية، الغابة والصحراء، الافريقانية، السودانوية، ثم استعرض بإسهاب مآلات الهوية وأسباب الانفصال متحدثا عن مآلات الهوية والتشدد في زمن المهدية، والفصل العنصري أيام الاحتلال البريطاني، وفشل النخب في إدارة التنوع وفشل الديمقراطية في التصدي للمشكلات التي واجهت مشروعها، وعدم الاستقرار السياسي وخرق العهود وأحادية الحكم.
أما المتحدث الثاني الصحفي المخضرم صديق محيسي، فتحدث عن انطباعات في مشواره الصحفي وتجربته في ستينات وسبعينات القرن الماضي عن علاقة السياسي الشمالي بالسياسي الجنوبي منذ السودنة في فترة ما بعد الاستقلال حيث نكث الشماليون بعهدهم للجنوبيين في إعطائهم كما مقدرا من وظائف الخدمة المدنية مما أدى لشعور المثقفين الجنوبيين بالغبن والاستعلاء الشمالي، حتى الوزارات التي حظوا بها كانت وزارات هامشية وغير سيادية، ورصد الأستاذ محيسي الوزارات التي كانت تعطى للجنوبيين وتكرار الوجوه السياسية الجنوبية في هذه الوزارات، كأخطاء فادحة ارتكبتها الأحزاب الشمالية تجاه الأحزاب الجنوبية، مثل وزارات النقل والاعتدة الميكانيكية والثروة الحيوانية والأشغال والمواصلات، والوجوه المكررة مثل بوث ديو، وساتنينو دينق الذي استوزر 5 مرات، وابيل الير (8) مرات وجوزيف قرنق( 6 )مرات، وأوضح أن أول وزارة سيادية تعطى للجنوبيين كانت وزارة الداخلية بعد ثورة أكتوبر لكلمنت امبورو، ثم وزارة الثقافة والإعلام لبونا ملوال في السبعينات، وتطرق لظاهرة شراء الذمم في البرلمان لضمان تصويت الجنوبيين مع احد الحزبيين أو تغييبهم من جلسات الثقة بحفلات سكر يغيب بعدها السياسي الجنوبي عن جلسة البرلمان، مضيفا أن القادة الشماليين كانوا يتباهون بذلك مما يعكس صورة ذهنية باطنية للرق في عقلية السياسي الشمالي تجاه الجنوبي مما يعكس النظرة الضيقة لتلك الأحزاب في اتجاه علاقة الشمال بالجنوب، مما أدى لترجيح خيار الانفصال لديهم.
الأستاذ محمد سليمان، من جانبه، ابتدر حديثه بقوله اننا نعيد إنتاج التاريخ من جديد الآن، معتبرا أن الانفصال حدث جسيم وهو خطوة في عملية تفتيت السودان وتلاشيه، وان الدولتين في الشمال والجنوب مشكوك في قابليتهما للاستمرار، مضيفا أن تاريخنا مشوه ومحذوف منه بعض الفصول ومسكوت عن الكثير من أحداثه وذلك اما لجهل أو مصالح فكرية أو أيديولوجية أو اجتماعية. ثم تطرق لتاريخ الجيش ومشاركته في الحروب العالمية ودوره الحاسم في السياسة السودانية لمدة 45 عاما منذ الاستقلال، في الحرب وفي السلام، قائلا ان التاسع من يوليو الماضي كان تتويجا لسياسة الجيش وسلطته طوال سنوات ما بعد الاستقلال. وهي هزيمة مطلقة للجيش سواء كسلطة حاكمة أو حامية للشعب. أوضح سليمان ان اخر طلقة لجيش على عدو أجنبي كانت في عام 1924 بعدها توجه رصاصه لصدور أبناء السودان.
واستعرض محاور التكوين الاثني والعنصري للجيش السوداني في القاعدة والقيادة، وعلاقته بجدلية المركز والهامش ودخول الجيش في السياسة، معتبرا انه دخل إليها من باب الأحزاب السياسية، الإجابة عن سؤال هل هو جيش دولة أم جيش وطن؟، وتاريخ الانقلابات العسكرية، وتاريخ الجيش السوداني في الجنوب، والمسكوت عنه طيلة سنوات الحرب، ليختتم حديثه بمحور الجيش والسيادة الوطنية داخليا وخارجيا،.
أخيرا تحدث الناشط الحقوقي الدكتور احمد عثمان عمر عن النظم الحقوقية والدستورية بعد الانفصال والتطور الديمقراطي، معتبرا أن الأزمة السودانية الشاملة والحقيقية هي فشل السودانيين في بناء دولة قانونية حديثة، مستعرضا الدساتير المؤقتة والدائمة التي سنت بالسودان منذ الاستقلال وحتى الآن، كدساتير 1956 المؤقت و64 19و1973 و1985الانتقالي و1995 و2005 الانتقالي الذي جاء بعد توقيع اتفاقية نيفاشا، والذي اعتبره خلطا بين الدولة العلمانية والدينية،. واعتبر انه حتى لو فازت القوى الديمقراطية فلا توجد إمكانية للتحول الديمقراطي في ظل دستور نيفاشا. وقال ان الفشل في بناء الدولة أساسه الفشل في إجازة الدستور الدائم وسيادة حكم القانون واعتبر أن سيادة دولة القانون لا يمكن أن تكون دينية لان دولة سيادة القانون جذرها الأساسي هو المساواة أمام القانون.

مدونة طليعة السودان الحرة:www.pioneermanhal.blogspot.com

الأحد، 31 يوليو، 2011

أحمد هارون شخصية مثيرة للجدب.

مدخـــــــــــــــــــــــــــــل :بقلم/ محمد احمد منهل محمد .
           مولانا احمد هارون _ومولانا هذه كلمة تقال للقاضي في بلدي السودان وتقال للقاضي الذي يعدل بين الناس وينصف كل صاحب مظلمة وقضية كما إنها تقال لأي شخص ورع يخاف الله ويصلي بالناس في المسجد أو في أي مكان تقام فيه صلاة الجماعة ولا يأكل الحرام ولا يقتل  النفس التي حرمها الله ولا يكذب حتى يكتب عند  الله (كذابا) . وهنالك مفردة (مولاي ) وهي سمعنا بها كثيرا في المسلسلات الإسلامية ودائما تسبقها كلمة أمرك. ليكن ناتج تركيب الكلمتين (أمرك  يا  مولاي ) أي ( الدايرو اعملو انت الزيك منو) ومولاي تعني من هو في عرش المُلك . والملك يؤتيه الله سبحانه وتعالي من يشأ وينزعه ممن يشاء و(الانتزاع) من ناحية لغوية تعني الأخذ بالقوة والعنوه كأن تستولي علي الحكم با انقلاب مثلا كما فعل مولانا هارون في 30 يونيو 1989م . مؤكد إن مولانا هارون يعلم إن المُلك ينزعه الله ممن يشاء )  .
ندخل في موضوعنا :
           احمد هارون شخصية سودانية معروفة عالميا _كالطيب صالح وعبد الله الطيب وكامل إدريس . مع الاختلاف الكامل والشامل في أمر الشهرة  الطيب صالح (روائي ) والدكتور عبد الله الطيب (عالم لغوي وأديب عملاق ).... أما  مولانا  هارون فهو مشهور لأنه متهم بالقتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور وهو مسؤل مسؤولية مباشرة بتسليح قبائل الجنجويد وهي مليشيات حكومية في دارفور وألان مطلوب القبض عليه وصدرت مذكرة بحقه من المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية (لويس مورينيو اوكامبو ) .
احمد هارون وهو( سوداني ) من قبيلة البرقو  وهو من أحفاد ألإمام محمد عبد الكريم بن جامع الجعلي المؤسس للملكة العباسية في تشاد.  ووالده جاء من دارفور الي كردفان (فقيهاً)  او  (فكي)  والفكي في بلدي  السودان هو من يعالج الناس بالقران أو ممكن أن يطلق علي ( زول امبتاري ساكت)  وامبتاري هو من يكذب علي الناس بأنه فقيه في الدين ويعالجهم من المس بالجن أو يحسن أوضاعهم  ويتخذ من ذلك خلوه بالنساء  .لكن أتمني أن يكون عمنا هارون (الوالد) فقيهاً دينيا يعالج الناس بالقران الذي هو شفاء ورحمة للناس .
     أحمد هارون تقلد عدة مناصب  جلها  مواقع قضائية وأمنية وعسكرية حتى فترة تولية للعمل في وزارة الشئون الإنسانية كان مهتم بالجانب الأمني للمنظمات  الأجنبية . وهو  الذي نفذ سيناريو تجييش  جماعات الجنجويد  ورسم الخطة لتنفيذ مهمة الإبادة والتطهير  العرقي .
     احمد هارون  معروف بين إخوانه في الحركة الإسلامية وزملائه في العمل بأنه شخصية عدائية من الدرجة الأولي وله مقدرة كبيرة في النيل من أعدائه . كخلافه  مع  (عيسي بشري )  الذي هو ألان فقط موجود بالخرطوم..... لان  احمد هارون  جرده من  أهميته وقواعده  تماما  بجنوب كردفان . ويحكي أن  احمد هارون مريضا نفسيا  وخضع  لعدة جلسات  نفسية بعد  أزمة دارفور..                              .      علي الرغم من الدور الكبير  الذي يقوم به  احمد  هارون  ألا   انه  في  الدولة  السودانية  وهو  دور  بالتأكيد  طبعا إلا أن  الحكومة من ناحية أمنية منزعجة جدا  من  احمد  هارون  وقبل  توليه  للحكم  في  جنوب  كردفان  كان  مصدر  إزعاج  للحكومة .  وفي بعض الأوقات فكر بعض القادة الأمنيين أن يسلم هارون للجنائية ككبش فداء للرئيس البشير . ألان  أنهم عدلوا من هذه الفكرة . وفكروا في أن  يذهب بعيدا عن  العمل  السياسي وكان بعضهم يقول  تسهل له عملية العمل التجاري حتى يختفي من الأنظار وكانت هنا القراءات  الأمنية تشير إلي انه يمكن أن يتم القبض عليه إذا كان بعيدا عن الأنظار. ويمارس عمله كرجل.  وأحيانا  فكروا في تصفيته الجسدية  وفي نهاية الأمر  فكروا في أن يذهب  والياً  لجنوب   كردفان.  لان  الولاية  ما زالت  تتطلب  ملفاتها  بعض  الحلول  التي تخصص فيها  احمد  هارون  كالعمل العسكري والتجييش . وحتى فترته في حكم  جنوب كردفان  كانت  مليئة بالأزمات والدم  لان شخصيته  أصبحت مقرونة بالأزمات والحرب  وطوال فتره تقاسم السلطة بين حزبه  والحركة الشعبية فهو في حالة خلاف متواصل  معهم . وهاهي الآن منطقة جنوب كردفان (جبال النوبة )  تدخل  في  إطار الأزمات  السودانية مره أخري .  علي  الرغم من المنطقة لم  تفارقها  الأزمة  ولم  يسكت  فيها  السلاح  طوال حكم  أنصار  هارون للسودان . فما زال  القائد عبد العزيز الحلو  الذي كان نائبا  لهارون في فترة قبل الانفصال يحمل السلاح عصيانا علي سياسة هارون وحكومته  وذلك بالاختلافات  الكبيرة التي نشبت بين الحركة الشعبية وحزب هارون (المؤتمر الوطني ) من جراء الانتخابات التي كانت في مارس 2011 في الولاية والتي شابها كثير من حديث التزوير والتلفيق من جانب المؤتمر  الوطني . وبإشراف مباشر من هارون . فما زال  هارون يفكر خبثاً  وبؤساً بحق مواطني السودان .

**  غباء احمد هارون  وعدم درايته بالتفكير  الحقيقي لصقور المؤتمر الوطني هو ما جعله أن  يدخل هذا النفق الضيق الذي لا يمكنه الخروج منه  مطلقا في الدنيا  أو في الآخرة . لان تفكير صقور المؤتمر الوطني أو أن يحلوا اعقد  المشكلات عبر الأغبياء وتوريطهم ماليا  وقضائيا في القضايا المعقدة (كا احمد هارون  وكوشيب  وعلي محمود في المالية الآن  وهذا  الرجل  أيضا  سيدفع ثمنا غاليا  جدا من توليه منصب وزير  المالية  والزمن  كفيل بفضح ذلك . بالاضافة الي قائمة طويلة مورطين في قضايا كثيرة . وسياتي اليوم  الذي سيكون فيه لا  مفر  من  الحكم  ولا بد  من ان  يخضع  المؤتمر الوطني للعقاب  والمحاسبة  وحينها  سيكون الضحية  أمثال  هارون ...
مدونة طليعة السودان الحرة:www.pioneermanhal.blogspot.com

الخميس، 28 يوليو، 2011

وللريشة تعبير قوي .


مدونة طليعة السودان الحرة   :www.pioneermanhal.blogspot.com

ميدان التحرير في مصر يهتف ضد البشير .

      قام الدكتور حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني بزيارة ميدان التحرير بوسط القاهرة، ودخل إلى الميدان من ناحية كوبري قصر النيل بجوار مبنى جامعة الدول العربية، حيث استقبله المعتصمون بالترحاب، وقام كثير منهم بمقابلته بالأحضان هاتفين "مصر والسودان إيد واحدة، وبعض الهتافات ضد عمر البشير ووصفه بالديكتاتور.

الأربعاء، 27 يوليو، 2011

المناضلة :أمـــــــــــــــــــل هبــــــــــــاني :

      أمـــــل هبــــــــــاني التي عرفتــــــــــــها : بقلم/ محمد أحمد منهل . 

       انضمت الصحفية الشابة الجميلة  أمل هباني  إلي قائمة الصحفيين السودانيين الطويلة التي أطالتها يد المؤتمر الوطني  منذ مجيئه إلي حكم  عبر اذرعه المختلفة من جهاز امن وشرطة وجيش ونقابة صحفيين (بتاعت تيتاوي ) التي تسهل عملية التعدي والتجني علي الصحفيين . علي الرغم من النص الواضح والصريح في قانون الصحافة لسنة 2009 الذي ينص في المادة 25/أ (عدم تعرض لآي  صحفي  بفعل بغرض التاثير علي ادائه او نزاهته او التزامه بواجباته المهنية ) علي الرغم من تشكيكي  في عدالة المشرع الذي وضع هذه المادة ألا  أن القانون يجب أن يحترم ان لم نكن في (غابة) , لكن منطق الأمور يقول اننا  لا نتحرى ذلك طالما نحن نعيش في دولة تنعدم فيها سيادة القانون وتسود فيها  سيادة الحزب الحاكم . بالامس حكمت محكمة الخرطوم شمال علي الصحفية / أمل هباني الكاتبة بصحيفة أجراس الحرية المغلقة حاليا بقرار من جهاز الأمن . اعتقلت بتهمة  الكتابة عن فيديو بث عن الضحية الشابة الفنانة التشكيلية بت جامعة السودان الثائرة / صفية إسحاق  التي اغتصبها المؤتمر الوطني وجهاز أمنه في المركز العام لجهاز الامن في بحري (موقف شندي ), وتعاملوا معها بوحشية وطبقوا فيها كل مدارسهم القذرة التي تربوا عليها ودروسها عبر كبيرهم الساقط  نافع وخليفته العاق (صلاح قوش) . ومن المعروف ان افراد جهاز الامن هم من لا ضمير لهم ولا وازع ديني وحس أنساني لان طبيعة عملهم القائمة علي التعذيب والقهر والاضطهاد  والقتل تقتل فيهم كل معاني الإنسانية . دخلت الأستاذة / أمل هباني الي غياهب سجون النظام الخرطومي الباطش الان انها ثبتت موقف سيظل تتذكره الأوساط  طويلا وهو رفضها لدفع الغرامية المالية البالغ قدرها ألفين جنيه سوداني (  600دولار) باعتبار إن المحكمة غير شرعية والحكم جائر .مثل  الصحفية المنفية / لبني احمد حسين . وقائمة الصحفيين الذين اكتوا بنيران نظام الإنقاذ طويلة تحتاج لقاعدة بيانات لحصرها . ولكن لو ذكرنا علي عجالة اشهره فنجد أنفسنا نتحدث عن جعفر السبكي وابو ذر علي الامين من صحيفة راي الشعب الذي يواجهه الان حكم الاعدام من قبل المؤتمر الوطني . لكن زوجته الاستاذه . الجسورة مني بكري ما زالت تطالعنا يوميا عبر مذكراتها (يوميات زوجة سجين رأي )  علي صفحات صحيفة حكايات الالكترونية . التي يقوم علي إدارتها وفنها قامة من أبناء بلادي الوطنيين في مقدمتهم الأستاذ / الحاج وراق الذي خرج من السودان ليبقي في نيروبي بعد التضييق عليه من قبل جهاز الأمن .... وكل ما تمر قضية تتحرك نحوها الصحف الوطنية الحرة إلا  نسمع بقامات من الصحفيين تعرضوا للضرب والقبض والاعتقال ومرات نادرة التحري والتحقيق . فبعد انتخابات جنوب كردفان حقق جهاز الأمن  لأكثر من عشرة ساعات مع الصحفيين محمد الفاتح همه (صحيفة الميدان) والصحفي ورشان أوشي (من صحيفة التيار) ، والصحفي ابو القاسم ابراهيم من صحيفة (السوداني ) الذي فضح وزير المالية بالدليل القاطع والبرهان الساطع وما كان من وزير المالية الان ان يامر حراساته بالقبض عليه ناسفا بهذا الفعل كل القوانين التي تفصل بين الجهاز التنفيذي والجهاز القضائي معتمدا في ذلك علي عقليته الامنيه التي هي تعتبر أدب ثابت  في قادة المؤتمر الوطني وعضويتهم .

أمل هباني التي أعرفها :

      جمعتني الصدف في يوم من الايام  بالاستاذة  أمل هباني وذلك في مبني تلفزيون السودان با م درمان  وكنت مشارك معها في حلقة بعنوان (ساعة شباب ) وكان معنا في هذه الحلقة السيد/ حاج ماجد محمد احمد منسق القوات الخاصه التابعة للمؤتمر الوطني والاخ امير الخمجان من الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم . واتصل علينا اذكر تماما مخرج البرنامج للحضور لتسجيل الحلقة في امسية يوم الخميس تقريبا وحضرت باكرا ووجدت الاستاذه أمل هباني موجودة في الاستقبال وتبادلنا معها أطراف الحديث حول موضوع الحلقة التي كانت تتحدث عن رائ الشباب في دخول القوات الاجنبية في السودان . فقالت لي في  اثناء  النقاش معها علي انفراد ان ارائك هذه لم تكن أراء  مؤتمر وطني وأنت ألان في اتحاد طلاب جامعة السودان التابع للمؤتمر الوطني .فقلت: لها ان الموضوع مطلوب فيه  رائ الشباب السوداني فيه والعامل هنا( عامل وطن مش عامل حزب ) .  فبينما نحن نتحدث دخل علينا حاج ماجد والأستاذ/ محمد الطيب مراسل قناة الجزيرة الحالي حينها كان مقدم البرنامج فحاج ماجد قال الهدف الأساسي للحلقة هو تعبئة الشباب تجاه القوات الأجنبية ورفضت الأستاذة أمل هباني هذا الفكرة تماما و قالت أنا سا أقول رائي من خلال الحركة ولا انفذ  أي كلام يتم الاتفاق عليه قبل الحلقة . وكان بالضبط هو الرائ الذي كنا نتناقش فيه قبل دخول حاج ماجد . ففي اثناء النقاش خارج التسجيل  اعتزر  الاستاذ / محمد الطيب  باعتبار ان الاستديو الان به تسجيل لفعاليات تراثية تتبع لتراث البطانة وطلب منّا ان ناتي غدا  وفي المساء اتصلت عليّ مساعدة مخرج البرنامج فقالت ليّ نعتزر لك لانك انت وحاج ماجد مدرسة واحدة لذلك نكتفي بحاج ماجد علي أمل أن ندعوك في حلقة أخري . فبطبع لم اذهب وكانت  الاستاذه امل هباني له إسهامات واضحة في الحلقة وشكلتها  بآرائها اتجاه الحركة بكل قوة وجدارة . وبعد يومين تمّ استدعائي في قطاع الطلاب لاستفساري عن ممانعتي في الاتفاق مع حاج ماجد في الرأي في التلفزيون وعرفت سبب الاعتزاز لي عن الحلقة ناتج من حاج ماجد واذرع مراقبة البرامج ذات الصبغة الامنيه أمثال (ياسر يوسف إبراهيم). فقلت لهم أنا  ذهبت للتلفزيون بصبغتي أنا منهل ولست ممثلا لأي واجهه.

مدونة طليعة السودان الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

أخبــــــــــــــــــــــــــــــــــار من أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبار :

  لحوم من نيالا الي القاهره :

أعلن الطيار ''علاء عاشورء'' رئيس شركة مصر للطيران للشحن الجوي تنظيم جسر جوي بين جنوب دارفور ومصر لنقل مئات الأطنان من اللحوم السودانيةالمذبوحة لطرحها في الأسواق المصرية قبل شهر رمضان المبارك وبأسعار تنافسية .
وقال عاشور :"تتم حاليا مفاوضات بين الشركة وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين العرب والسودانيين حول تفاصيل عدد رحلات الجسر الجوي لنقل اللحوم مع تقديم الشركة أسعارا تنافسية حيث تصب الرحلات في صالح المواطن المصري وعرض لحوم بأسعار رخيصة لمواجهة إرتفاع أسعار اللحوم في الأسواق خاصة قبل شهر رمضان.
وأضاف أنه من المقرر أن تبدأ الرحلات نهاية الأسبوع الحالي حيث ستصل مباشرة من مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور إلي القاهرة حيث ستنقل مباشرة من مجزر نيالا إلي المطار مباشرة ونقلها بالطائرات إلي الأسواق المصرية إلي جانب توفير أماكن علي الرحلات المنتظمة بين الخرطوم والقاهرة لنقل مالايقل عن خمسة أطنان لحوم سودانية يوميا للمساهمة في توفيرها في الأسواق المصرية.

صراع  نقل النفط بين الجنوب والشمال في  السودان. 

   تباحث الرئيس السوداني عمر البشير مع ثامبو امبيكي رئيس لجنة حكماء إفريقيا. حيث بحثا القضايا العالقة بين حكومة السودان ودولة جنوب السودان لاسيَّما المسائل الأمنية على طول المنطقة الحدودية بين البلدين والترتيبات المالية. وعقب اللقاء، صرح امبيكي بأن البشير وافق على استئناف ومواصلة التفاوض حول القضايا العالقة مع حكومة جنوب السودان. وقال إنه سيغادر لجوبا لأخذ موافقة دولة الجنوب لمواصلة التفاوض حول ذات القضايا، موضحا أنه يسعى لأن يتفق الطرفان على حل نهائي لهذه القضايا. وفي تطور جديد على صعيد الخلافات بين البلدين، قال جنوب السودان إن الشمال يطلب 22.8 دولار رسم نقل لبرميل النفط عبر خط الأنابيب أي حوالي 20 في المئة من قيمة صادراته النفطية. واعتبر باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب مطالب الشمال بفرض رسم نقل يبلغ 22.8 دولار للبرميل بأنها تصل إلى كونها "سرقة في وضح النهار". وعجز الشمال والجنوب عن الاتفاق على كيفية اقتسام عائدات النفط التي تمثل شريان الحياة لكلا الاقتصادين. وقال باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب "كتبت الخرطوم فجأة إلى شركات النفط وجمهورية جنوب السودان بأنهم سيفرضون 22.8 دولار على كل برميل نصدره". 

مدونة طليعة السودان الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

حرب العملات حاضرة في حلبة الصراع بين جمهوريتي السودان و جنوب السودان.

بقلم : محمد أحمد منهل . 
    الاختلافات  والصراعات بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان الوليدة ستظل متواصلة وكل مره تأخذ شكل مختلف . با اختلافها هي وباختلاف المتشاكسين . هذه المرة تأخذ شكل المال . وبدأت هذه المشكلة  قبل الانفصال علي حد قول السيد / محمد خير الزبير محافظ بنك السودان  وهو  يتهم حكومة الجنوب بأنها جهزت عملتها قبل الانفصال علي الرغم من أن الطرفين اتفقا علي أن يتم تداول  عملة شمال السودان في دولة الجنوب الجديدة لمدة ستة شهور . لكن الحركة الشعبية لم تهتم لهذا الاتفاق ،وواضح هنا دور المستشارين العالميين لان معروف قانونيا وعلميا بعدم جدوى  تداول عملة واحدة في دولتين. لكن النقطة هذه أثبتت غباء المؤتمر الوطني بشكل جلي . ويقول الخبراء أن الجنوبيين فكروا في طباعة عملتهم منذ فتره طويلة قبل الانفصال لذلككانت جاهزة وتم تداولها بعد 18 يوم من إعلان استقلالهم. ويقول السيد / محافظ بنك جنوب السودان المركزي  السيد / أليجا ملوك  ان قيمة عملتهم الجديدة هي نفس قيمة الجنية السوداني الموجود في الشمال . وأفاد الخبراء إن قيمة الجنية الجديد في الجنوب ستقل بعد تداول العملة الجديدة في الشمال  ، لان الجنوب ليس له لديه احتياطي من النقد الأجنبي وليس لديه إنتاج فبتالي العملة ستقل بانعدام النقد الأجنبي والإنتاج . وتفيد الأخبار بان الكتلة النقدية من الجنية السوداني الموجودة في الجنوب تبلغ 2 مليار جنيه سوداني ما تعادل (700 مليون دولار ) . والفكرة الأساسية للمؤتمر الوطني لإسراعه في تغيير عملته هي  أن  يضيع الفرصة علي الجنوبيين من تغيير عملتهم القديمة عن طريق ارجاعها لتغييرها في الشمال . المؤتمر الوطني الان  نشر قواته في الحدود بين الشمال والجنوب  حتى  لا يسمح لآي كتلة نقدية من الدخول للشمال ، وهذا تحت إشراف من وزير الدفاع نفسه الذي قام بزيارات في الأسابيع المنصرمة إلي الحدود بين ولاية النيل الأبيض والجنوب ، وهنالك احتمال وارد وهو ربما يكون الجنوبيين غيروا  العملة الجديدة الموجودة بحوزتهم إلي الدولار وموجودة عندهم كنقد  أجنبي الآن . علي الرغم من أن المؤتمر الوطني يتهم الحركة الشعبية بأنها  نقضت الاتفاقية التي بينهما بخصوص العملة. الا  أن  العملة الجديدة التي بدأ تداولها في شمال السودان مؤرخه بشهر يونيو أي قبل الانفصال فهذا أيضا يدلل علي أن المؤتمر الوطني أيضا كان جزء من التفكير (المبيت ) وكان له نفس  الخطة . لكن يبدو إن الجنوبيين كانوا سريعين في التنفيذ . وصرح السيد محافظ بنك السودان الدكتور/ محمد خير الزبير بأنه لا يمانع في أن يتم تغيير العملة النقدية الموجودة في الجنوب وفق الضوابط والمنافذ القانونية لكن الجنوبيين يفهمون هذا التصريح الخبيث  بأنه يظهر خلاف ما يبطن قد يكون القصد منه أن يضعف من اهتمام الجنوبيين  بتهريب العملة للشمال لتغييرها بالعملة الجديدة أو تغييرها  بالدولار . كما يمكن أن يكون القصد منه وسيلة للحصول علي النقد من  الجنوبيين وبتالي يتحكمون في الجنوبيين بقيمة الصرف أو فترة الدفع .  وهنا سيكون سؤال منطقي ينتظر الاجابه . ما مصير التجار الشماليين الموجودين في الجنوب ؟ هل ستغير حكومة الشمال النقد الموجود عندهم أم  لا ؟ فا ذا كانت الإجابة نعم سيتم استبدال العملة الموجودة عندهم  . الم يكن هذا مفتاح أن يحصل التجار الشماليين علي كل عملة الجنوب أو معظمها با اعتبارها ملكهم؟ عن طريق اتفاق يكون مبرم بينهم وبين الحركة الشعبية  وخاصة انهم سيوافقون علي شروط الحركة الشعبية و(حكومة الجنوب) ولا يستطيعون النصب عليها لان لهم ثروات كبيرة في الجنوب من اصول ثابته ومتحركة واستثمارات مختلفة .. وبهذه الطريقة يكون الجنوبيين قد حلوا مشكلة النقد الموجود عندهم ،
   صراع العملات إلي الآن هو موجود علي مستوي الحكومات لكن ضرره سيطال المواطن لا محالة  والتغيير السريع للعملة في الشمال كلف خزينة الدولة (40 مليون يورو) هذا من غير نفقات لجان إجازة العملة والمصممين (والكميشينات للكبارات ) هذا بالإضافة إلي إن التغيير السريع  للعملة يجعل من إمكانية تزويرها نسبة عالية ومن  المعروف أن السودان له سجل قوي جدا في تزوير العملة  كقوة سجله في حوادث الطيران ونقض الاتفاقيات .( وما قصة  صلاح قوش با امتلاكه لماكينات ليزر لطباعة العملة ببعيدة عن الأذهان ) وصلاح قوش  معروف عنه انه لا يطبع العملة ويقوم بتسويقها لكن  عندما يطلب مبلغ ويواجهه طلبه بالرفض أو التغيير . حينها يقوم بطباعة المبلغ المطلوب أو يزيد. لذلك كانت ماكينات الليزر تجد صعوبة كبيرة جدا في دخولها  للسودان  وكان علي أصحاب المطابع ومراكز الخدمات الاعلانية  الذين  يوردون ماكينات الليزر  لابد لهم من تصديق من جهاز الأمن وبتالي تفرض متابعه أسبوعية علي صحاب الماكينة عن طريق كرت الذاكرة التي يحتفظ بكل ما تطبعه الماكينة . ( جهاز الامن  كان  لازم يعمل كدا لانو  عارف امكانيات  المكنة الخطيرة( كيييييييييف  ما لانو  مجرب  وضايق  الحلاوه ...) . يُحكي أن أمس الاول  الأحد الموافق 24/7/2011م بدأ التداول الفعلي للعملة في الشمال من فئة الخمسين/ العشرين/ العشرة . وطبعا دي خطوه مهمة لانو دي الفئات الكبيرة لكن  ما زالت الفئات الصغيرة قيد التداول ولانو دي لو جمعت من كل المواطنيين  لا تساوي المبلغ الموجود في الجنوب فبتالي قد تقلل هذا الخطوه من تغيير الجنوبيين لنقدهم في الشمال  لكن  حتي  الان المواطن لم يتعرف علي العملة الجديدة او  لم تمر علي يديه في  الشارع  لان معروف ان المواطن هو صاحب الجنيه والجنيهين وقليل من الخمسة جنيهات فبتالي الفئات الكبيرة هو ليس من ملاكها  ...
 مدونة طليعة السودان الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

الأحد، 24 يوليو، 2011

** وللريشة تعبير قوي .

مدونة طليعة السودان الحرة :pioneermanhal.blogspot.com

أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبار من أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبار .

ما يحدث في حق الوطن السودان ، والشعب يتفرج ، يشبه حال طائرة يوشك خاطفوها على نسفها ، بينما ركابها يطالعون الصحف في انتظار تقديم وجبة الافطار
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان، ابرز حزب معارض سوداني، التي تقاتل جيش الخرطوم في جنوب كردفان، السبت نزع سلاحها، مؤكدة انها لن تتفاوض الا عبر وسيط وخارج حدود السودان.
 .ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

. أخيرا وبعد قطيعة إجبارية لأكثر من ثلاثة عقود ها هو الزعيم الإسلامي السوداني المثير للجدل داخليا وخارجيا يطأ بقدمه أرض الكنانة أرض مصر رغم انه مكث بمطار القاهرة ثلاث ساعات قبل السماح له بالدخول مع وفده المكون من علي الحاج وقيادات أخرى من الداخل.

.................................................................................................................................................. 
فى تطور مفاجئ للجميع ...ادى باقان اموم اوكيج اليمين الدستورى اليوم السبت 23 يوليو 2011 أمام رئيس الجمهورية وسعادة الفريق اول سلفا كير ميارديت رئيس الجمهورية وزيرا مكلفا للسلام فى الحكومة القومية.

.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

التلفزيون يبث جلسات محاكمة مبارك ورموز النظام السابق
       أعلن إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون، بدء التغطية الإعلامية لجلسات محاكمات رموز النظام السابق وبثها اعتباراً من الأسبوع المقبل، وفقا للقواعد والمعايير المهنية التي تحكم هذه العملية وتنظمها.


.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
مصر تشارك في اجتماعات مجلس وزراء المياه بدول حوض النيل
القاهرة-عبدالناصر فريد:
كشف مصدر مسؤول بهيئة مياه النيل المسؤولة عن ملف مفاوضات حوض النيل أن مصر قررت المشاركة في الاجتماع العادي التاسع عشر للمجلس الوزاري لدول مبادرة حوض النيل المقرر عقده الخميس القادم في العاصمة الكينية نيروبي رغم عدم إدارج طلب مصر والسودان والخاص بمناقشة تداعيات التوقيع المنفرد على أنشطة ومشروعات مبادرة دول حوض النيل على جدول الأعمال.
وأكد المصدر أن اللجان الوطنية المعنية بالملف لم تتفق على مستوى التمثيل المصري بالاجتماع حتى الآن وأن النية الحالية تتجه إلى تقليل مستوى المشاركة في الاجتماع العادي المستوى الوزاري والاكتفاء بحضور مندوب من الخارجية المصرية أو بمشاركة الخبراء الفنيين في كافة الاجتماعات المقررة التي تبدأ اليوم " الأحد " للتحضير للاجتماع الوزاري.


مدونة طليعة السودان الحرة:www.pioneermanhal.blogspot.com

السبت، 23 يوليو، 2011

                                          حراثة جثث  المعارضين. وسيلة للسيطرة علي بقاء الحكام.

  

الخميس، 21 يوليو، 2011

مبادرة لدعم السياحة البيئية بالبحر الأحمر>

 

القاهرة- أطلقت وزارة الدولة لشؤون البيئة المصرية مبادرة لتدعيم السياحة البيئية بمنطقة مرسى علم بالبحر الأحمر بمشاركة 1000 من العاملين في مجال حماية الطبيعة والسياحة البيئية والمهتمين بالبيئة والسكان المحليين بالمنطقة، وبحضور اللواء أحمد عطية رئيس مدينة مرسى علم ولفيف من قيادات العمل الشعبي والمحلي ورؤساء القبائل والمستثمرين بالمدينة، ومشاركة 18 قرية سياحية. و14 مركز غوص وعدد من المنظمات. والجمعيات الأهلية. بالإضافة إلى عدد من الشركات ورجال الأعمال، وعدد كبير من السائحين.
بدأت الاحتفالية بمجموعة من العروض الفنية للسكان المحليين لمناطق البحر الأحمر، حيث تم تقديم فن التربلة المميز لقبائل العبابدة، كما تم تنفيذ حملة نظافة لشواطئ مدينة مرسى علم وزراعة 300 شتلة، بالإضافة إلى قيام المشاركين في الاحتفالية من المصريين والأجانب والعاملين في مجال السياحة البيئية بمسيرة داخل شوارع المدينة حاملين بوسترا عملاقا بطول 30 م لأهم مواقع السياحة البيئية في مصر تجسد مجموعة المحميات الطبيعية ببيئاتها المختلفة لتشكل دعوة للسائحين والمصريين لزيارة تلك المحميات.
وفي ختام فعاليات الاحتفال تم توزيع عدد 1000 شهادة تقدير للمشاركين من المصريين والأجانب والعاملين بالسياحة البيئية وأهالي مدينة مرسى علم، كما تم توزيع 200 بوستر ووضعها داخل القرى السياحية والمدينة للتعريف بمناطق السياحة البيئية في مصر.
مدونة طليعة السودانت الحرة :www.pioneermanhal.blogspot.com

فســــــــــــــــــــــــاد الانقـــــــــــــــاذ الاقتصــــــــــــــــــــــــــادي .

        قرار ديوان المظالم السعودي وحكمه الصادر امر بحصر ممتلكات جمعة الجمعة في الداخل والخارج في الخارج هذه تعني ان كل الشركات اعلاه يتم الحصر لها والحظر عليها أي ان اموال الشعب السوداني قد ذهبت هباء منثورا فبدلا من ان تعمل الانقاذ على انقاذها كما ادعت وتطويرها وتنميتها ليستفيد منها الشعب نجدها بعد عشرون عاما كاملة قد ذهبت الى غير رجعة وشرد جميع عمالها وقطعت ارزاقهم وارزاق كل الشعب .. من قضي عليه بفائض العمالة ومن احيل للصالح العام الخ الخ من غرائب ومفاسد الانقاذ..
هذه قائمة بسيطة جدا من اموال الشعب السوداني التي ( مررت وعُربت ) لجمعة الجمعة باشراف ومباركة حكومتنا ( الرشيدة ) صاحبة النهب ( المصلح ) ؟!!:

· البنك العقاري السوداني  
· ( 2 ) مليون متر من مشروع سندس الزراعي  
· ( 50 % ) من شركة دانفوديو بواسطة شركة التطور العربية للتجارة

· ابتلاع كامل للاسواق الحرة ومعرض الخرطوم الدولي وفندق القرين فلدج ..  
· الشركة العالمية للاعمال الكهربائية والميكانيكية بشراكة اخرى مع دانفوديو وعنوانها العمارات شارع واحد غرب سفارة عمان

· شركة القرين فلدج ليموزين

· مركز السودان للهندسة والمعلومات الرقمية

· مركز تسويق المنتجات والصناعات

· كتس لتقنية المعلومات وهندسة الكمبيوتر

· شركة الانشاءات الحديثة المحدودة ومن مؤسسيها البنك العقاري التجاري وعنوانها الرياض شارع اوماك مع شارع الستين عمارة طارق محمود

· شركة عقار للتنمية والاستثمار وهي على شراكة مع الشركة السودانية للمناطق والاسواق الحرة وتدير قصر النيل وادارة املاك البنك العقاري التجاري راجع موقع مجموعة الجمعة علي الشبكة الالكترونية

· شركة العمران للبنية التحتية

· الجمعة للدعاية والاعلان وهي علي شراكة مع شركة الرؤيا

البلعة الاكبر هي الحصول علي ( 80 الف فدان ) ثمانون الف فدان اريد لها الانتزاع بالقوة من اهالي منطقة ابو حجار  .

بالإضافة إلي مؤسسات سودانية أصيلة أخري تم بيعها إلي جهات مختلفة وهي :

مشروع الجزيرة ليس وحده بل الخطوط الجوية السودانية أيضا تم بيعها ولشركة أجنبية والحقوا بها هيئة النقل النهري.
وبالخطوة التي سيخطوها القضاء السعودي تجاه ممتلكات الجمعة بالسودان .يعني ان الشعب السوداني خسر كل مؤسساته الرائدة با متياز ز

*** المقال مقتبسات من مقال الاستاذ/ محم حسن العمدة (بجريدة الراكوبة الالكترونية )

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

وزارة التهكـــــــــــــــــــير والتخريب الالكتــــــــــــــرونى .


محمد معروف ( العمرابى )
tirhaga197998@yahoo.com
فى اجتماعها الطارئ اعلم رئاسة الجهورية اهمية تعيين وزير للهكر بعد ضاقت صدور الانقاذيين بالمنتديات الاسفيرية التى لم تمنح المسؤليين شبقاً يشفى الغليل وسودت وجوههم التى لم تبيض اصلاً فى يوما من الايام .

بعد القرار الجمهورى واكتمال مراسم التعيين استلم وزير الهكر الاتحادى مهام وزارته فشرع فى تسمية وزراه الولائيين .

امتلأت صفحات الصحف الحكومية باعلانات التقديم لملْ وظائف المهكرين وقد جاء الاعلان على النحو التالى :

يعـــــــــلن السيد وكيل وزارة الهكر والتخريب الاسفيرى عن رغبة الوزارة فى تعيين مخربين ومهكرين تحت الشروط التالية :

اولاً : ان يكون المتقدم كوز قديم
ثانياً: ان يكون قد سبق له الذهاب للجنوب دباباً
ثالثاً : ان يكون من معتادى الهكر والهتر الاسفيرى والبذاءات اللفظية

فى اول اجتماع للوزير مع وزرائه الولائيين تحدث عن دواعى انشاء وزارته
التى قال فيها ( هى وزارة سيادية مثلها ووزارة الدفاع تعنى بسد الجبهات بالطرق الالكترونية والعامليين فيها بمثابة قوات نظامية سوف نقوم بمنحهم رتب عسكرية )

لم يخفى الاسباب التى من اجلها قامت الوزارة واستعرضها فى الاتى :

اولاً: اسكات اصوات المعارضة
ثانياً : الحد من انتشار الوعئ المطلبى
ثالثاً : منع الحملات التى تستنهض الهمم الشبابية لقيام الثورات
رابعاً : اغلاق ملفات الفساد الحكومى الى تنشره بعض المنتديات وتفضح فى الكثير من الوزراء المشبوهيين

اصدر الوزير قراراً وزاريا بتعيين مدراء لبعض المنتديات ذات العضويات الكبيرة والمشاهدة العالية كمنتدى سودانيز اونلاين نسبه للازعاج الحكومى الذى يسببه والتضييق الذى حدث بسببه لكثير من ذوى السيرة الفاسدة واصحاب الفساد المالى .

اعلن الوزير ابتعاث مجموعة من خبراء التهكير الى الصين لتلقى كورسات تهكيرية فى علوم هكر المعارضة وفنيات التخريب التقنى امتداداً للعلاقات الثنائية بين البلدين فى مجالات القمع الالكترونى .
تم اختيار يوم 9 سبتمبر كيوم احتفالى تحت اسم (عيد الهكر القومى )واعمد باعتباره احد الاعياد الحكومية .
انشأت الحكومية كليه سميت بكلية الهكر وتقنية التخريب الالكترونى تمنح درجة البكلاريوس فى التهكير كما اصدرت وزارة المالية قراراٌ ماليا بفرض دمغة التهكير دعماً للهكرنة ، وامتداداً لها انشأت وزارة الداخلية محكمة نيابة التهكير التى تختص فى محاكمة وسجن الرافضين لدفع جباية التهكير

خبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر و خبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.

أمريكا إسقاط البشير  أم الاعتماد عليه .

       دعا أمس جون برندرغاست، مدير منظمة «ايناف» (كفاية) في واشنطن، وهي واحدة من منظمات ظلت تعادي الرئيس السوداني عمر البشير، المجتمع الدولي لإسقاط حكومة البشير. ونقلت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» قوله: «جاء وقت التحرك في اتجاه راديكالي.. المشكلة هي النظام في الخرطوم.. الولايات المتحدة اتخذت إجراءات في مصر، وفي ليبيا، والآن في سوريا.. يجب أن تكون الخرطوم هي الهدف التالي». وإن السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وبرنستون ليمان، مبعوث الرئيس باراك أوباما إلى السودان، يفضلان الاعتماد على البشير  لانه  التزم بخطتهم التي سلمت الي صلاح قوش أبان زيارته إلي البيت الأبيض الرامية إلي انفصال جنوب السودان .  

اوباما ، روسيا  ،الصين  و الاتحاد الاوربي ليست حلاً لازمة دارفور..

     واعتبرت أدارة اوباما اتفاقية  الدوحة لسلام دارفور  كخطوة في الطريق الصحيح ، وليست حلأ لأزمة دارفور ، التي لا تزال ماثلة ! ومشي الاتحاد الاوربي ، وحتي روسيا ، والصين علي نفس الدرب الامريكي ! حتي المندوب الصيني الخاص لدارفور ، وكذلك الروسي ، لم يجدا في اتفاقية الدوحة ما يستدعي حضورهما حفل التوقيع المراسيمي !

مدونة طليعة السودان الحرة:pioneermanhal.blogspot.com

الاثنين، 18 يوليو، 2011

صناعة سلام دارفور . فتش عن قطر .. الكاتب/ فرحان العقيل

قطر نجحت في المهمة الأصعب وهندسة الوفاق تستلزم النوايا الصادقة .
في زمن الصواريخ العابرة للقارات وتكنولوجيا الحروب المعقدة كما هو حال مشاهد السياسة ومراوغاتها هنا وهناك تبدو صناعة السلام صعبة ومعقدة هي الأخرى. بيد أن بعض الحلول تظل ممكنة هنا وفي الدوحة تحديداً حيث تبنت القيادة القطرية مبكراً وبنية صادقة ملف السلام في الإقليم السوداني المضطرب " دارفور" والذي عانى طويلاً من سلسلة المشاكل العرقية والتنموية المتنوعة والتي ورثتها الحكومة السودانية من زمن الأتراك والإنجليز وظلت عصية على الحلول في ظل التعاطي بها مع جملة تجاذبات دولية فظل السودان الجريح الآن بفعل استقطاع دولة الجنوب الجديدة من خارطته مؤخرا والمثقل دائماً بهموم الأقليات والإثنيات المختلفة وهموم الديمقراطية والتنمية ظل محور الحديث الساخن دائماً في الأوساط الدولية ووجهت نحوه العديد من القرارات الأممية والغربية تحديداً والتي طالت سيادة الرئاسة السودانية والأمر حسب محكمة الجنايات الدولية باعتقال الرئيس عمر البشير في بادرة تاريخية تجاه سيادة الدول وحدود حرياتها بيد أن مشهد الحالة في دارفور ظل هو الآخر ساخناً يبحث عن نوع خاص من الكرامة ووضع السلاح وكفاية القوت بعد أن كان وجهة لحجج الإغاثة الدولية وجهودها المتنوعة. وفي قطر ومنذ أربع سنوات متتالية كانت الجهود حثيثة ومتواكبة لم تستكن من أجل نوع من الحل الذي يحفظ للسودان سيادته وهويته ويضمن لأطراف النزاع في دارفور سلاماً عادلاً وحضوراً في السلطة يؤهل للمشاركة في القرار وبعض القوت والتنمية في أجزاء الإقليم الذي عانى أهله الإبادة والجوع والتشرد. كانت الدوحة يوم الخميس الماضي قبلة للأعين المتابعة من كل مكان والتي تترقب نهاية حميدة لمجريات تلك القضية التاريخية فقد نجحت الدوحة كعادتها في صناعة السلام في زمن الحروب والمواجهات الصعبة وسجلت تفوقاً نوعياً يحسب لدبلوماسية قيادتها المهتمة بالإنسان والإنسان العربي تحديداً وتبنت حيثيات هذا الملف الصعب وتعقيداته وتشعب أطرافه ما بين حركات متمردة وأخرى معارضة تحمل السلاح وتواجه الموقف بقوة وأسانيد دولية وبمطالبات تفوق مضمون وثيقة الدوحة الموقعة يوم الخميس الماضي والتي أتاحت مجالاً خصبا لقبول حيثياتها من كافة الأطراف تبعا لمجريات تطبيقها على أرض الواقع والذي يبدأ خلال شهر من التوقيع وليعود أطراف القضية إلى مواطنهم يحملون هذا المشروع التاريخي للسلام والعيش المتوافق على ما تبقى من أرض السودان معتبرين بنود الوثيقة مجالاً للتفاهم فيما بينهم وحافزاً للأطراف المترددة للقبول والاندماج في كتلة وطنية واحدة تجعل السودان أكثر تماسكاً أمام ظروف الحالة وتبعاتها.
وما يهم المتابع العربي الآن وفقاً لمخرجات اتفاق الوثيقة أنها صناعة قطرية عربية وقفت الدبلوماسية القطرية خلالها على مسافة واحدة من كل الأطراف المتنازعة ومهدت السبل نحو الحل والتوافق الناجح وهو ما يحسب بالتقدير لدولة قطر حكومة وشعباً والذين تربطهم بالسودان علاقات تاريخية متجذرة ألهبت في نفوس القطريين حماسة المشاركة لتجنيب البلد الشقيق متاهات الانقسام والتوتر فكانت المهمة القطرية تلك جزءا من حضور الإخاء والتعاضد المتنوع والدائم بل سخرت قطر دبلوماسيتها المتمكنة وشراكاتها الدولية الواسعة لتذليل كافة صعوبات الخلاف وبناء أسس متينة من التلاقي والحوار الهادف بين كافة أطراف النزاع حول دارفور وهو ما يقابله الخوة في السودان بالشكر والتقدير لحكومة قطر وقيادتها وعلى رأسها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حيث برزت خلال مسيرة المفاوضات صور عديدة للامتنان السوداني فقد أطلقت حملة واسعة لجمع التواقيع المليونية لترشيح سمو الشيخ حمد يحفظه الله لنيل جائزة نوبل العالمية للسلام كما أطلقت حملة مليونية أخرى لختم القرآن الكريم مليون مرة وهي بلا شك مشاعر عفوية صادقة تجاه هذا البلد الكريم الذي يسخر إمكاناته وقدراته لخدمة الشعوب وتذليل عقبات الاستقرار والرخاء بينها وهو ما سيسجله التاريخ بين أنصع صفحاته لدولة قطر في زمن تعالت فيه لغة السلاح والجنوح غالباً نحو اللا سلم إلا أن هندسة الوفاق تستلزم النوايا الصادقة دائما لذلك نجحت قطر في المهمة الأصعب

مدونة طليعة السودان الحرة :pioneermanhal.blogspot.com

الأحد، 17 يوليو، 2011

لا تتمسك برأيك لمجرد أنه رأيك. الدكتور/ فيصل القاسم .

(العقل محكوم بالذاكرة والتجربة وردود الأفعال مبنية على ما يختزنه)
بعيداً عن هموم السياسة المعجونة بالدم والرصاص هذه الأيام، أريد أن أبتعد قليلاً إلى موضوع سوسيولوجي فلسفي يريحني ويريحكم قليلاً من الغم السياسي الثقيل، فقد وصلتني رسالة إلكترونية طريفة تطلب مني أن أقرأ الجمل التالية بسرعة لإثبات نظرية جميلة. وأنا بدوري أحيل الأمر إليكم وأطلب منكم قراءة تلك الجمل سريعاً.
عصفور في
في اليد.
مرة في
في العمر.
باريس في
في الربيع.
بالتأكيد أنكم لم تلاحظوا أن كلمة (في) مكتوبة مرتين في كل جملة. أليس كذلك؟ هل تعرفون ماذا حدث؟ إنه طبقاً لخبراتكم السابقة، كما يؤكد أصحاب هذه النظرية، فقد تمت برمجة عقولكم أن كلمة (في) لا تـكتب سوى مرة واحدة في الجملة، لذلك لم يرها عقلكم، وبالتالي جعلكم ترون الجملة (في ضوء تجاربكم السابقة) لا كما يجب أن تروها! ماذا يعني هذا الكلام؟ القصد من هذه الأمثلة هو التوضيح أننا نرى العالم طبقاً لبرمجتنا السابقة فقط، لا كما يجب أن نراه. بعبارة أخرى، نحن لا نرى الحقيقة إلاّ من خلال تجاربنا نحن. وحين نختلف مع شخص ما في الرأي، يتمسّك كلّ منا برأيه الذي كونته خبراته وتجاربه السابقة، لهذا ليس كل ما تراه هو بالضرورة صحيحاً، لأن ما تراه هو ما تمّت برمجة عقلك عليه. ألم تُخطئ قبل قليل في قراءة حرف (في) الزائد، يتساءل أصحاب هذه الخدعة؟ أعد التفكير في كل ما تراه صحيحاً بالنسبة لك. اقبل النقاش، وأعد النظر في أفكار من يختلفون معك. إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر. لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب؟ حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين، ولا تتمسك برأيك دائماً لمجرد أنه رأيك. أعد النظر في برمجتك السابقة، ولا تفترض دائماً أن كل ما تراه صواب.
وكي يؤكد أصحاب هذه الفكرة نظريتهم التي تبدو منطقية جداً، يروون قصة الفيل والعميان الثلاثة التي ربما سمع البعض بها، إذ يُحكى أن ثلاثةً من العميان دخلوا إلى غرفة بها فيل، وطــلِـبَ منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه. بدأوا في تحسُّس الفيل، وخرج كل منهم ليبدأ في الوصف: قال الأول: الفيل هو أربعة عمدان على الأرض! وقال الثاني: الفيل يشبه الثعبان تماما! وقال الثالث: الفيل يشبه المكنسة! وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار. وتمسّك كل منهم برأيه، وراحوا يتجادلون، ويتهم كل منهم الآخر بأنه كاذب ومُدَّعٍ! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل، والثاني بخرطومه، والثالث بذيله.
بعبارة أخرى، فإن آراءنا وتجاربنا مبنية بالدرجة الأولى على ما أدركناه سابقاً. ولو تخيلنا أن إنساناً أوتي من الذكاء ما لم يؤت أحد العالمين، وكان كفيف البصر، فهل يستطيع أن يعرف اللون الأحمر، وما الفرق بينه وبين اللون الأخضر؟ طبعاً لا، لأنه لم ير اللونين من قبل. وهذا الذي خـلق أصم، هل يعرف إذا كان صوت البلبل أعذب من صوت الغراب؟ بالطبع لا، لأنه لم يسمع صوت البلبل أو الغراب سابقاً.
كل منا إذن، كما حصل للعميان الثلاثة، يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة لكن، هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟ من منهم على خطأ؟ في القصة السابقة،هل كان أحدهم يكذب؟ بالتأكيد لا. أليس كذلك؟ فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ. قد نكون جميعاً على صواب، لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر.
وبالتالي يريد منا أصحاب هذه النظرية مني ومنك ألا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور، فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس، لأن كلا منهم يرى ما لا تراه. ورأيهم قد يكون صحيحاً أو قد يكون مفيداً لك.
باختصار شديد، أستطيع أن أضيف إلى أصحاب تلك الفكرة الطريفة أعلاه أن العقل محكوم بالذاكرة وبالتجربة. وردود الأفعال مبنية على ما يختزنه عقلنا وذاكرتنا من تجارب ومن معلومات. فالكائن الحي، إنساناً كان أم حيواناً، لا يستطيع أن يتصرف من خارج ذاكرته. أما التفكير فهو بناء نماذج مما هو متوافر في دماغنا من معلومات ونماذج، ومن ثم هدمها لنتوصل أثناء الهدم والبناء عن طريق الصدفة إلى نماذج جديدة، وهي ما نسميه اختراعات. وبالنسبة لقضية الاختلاف مع الآخر فالكلام المذكور في هذه التجربة سليم جداً، ولكنني سوف أضيف عليه شيئاً بسيطاً، وهو أنه عندما يكون لكل منا تجربته الخاصة به ورأيه المختلف عن رأيي، ولأنه مبني على أساس تجربة مختلفة عن تجربتي، ففي هذه الحالة الحكم يكون هو التجربة الإنسانية، وتجربة المجتمع، أو مجموع الأشخاص، وما نتج عنها من نتائج وحكم.